الشيخ الكليني
29
الكافي
عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : صنائع المعروف تقي مصارع السوء . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار منه المعروف من الشفرة في سنام البعير ( 1 ) أو من السيل إلى منتهاه . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء . ( باب ) ( ان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن زكريا المؤمن ، عن داود ابن فرقد أو قتيبة الأعشى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله فداك آباؤنا وأمهاتنا إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم فبم يعرفون في الآخرة ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة طيبة ( 2 ) فلزقت بأهل المعروف فلا يمر أحد منهم بملا من أهل الجنة إلا وجدوا ريحه فقالوا : هذا من أهل المعروف . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة يقال لهم : إن ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم . 3 - أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن الوليد الوصافي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أهل المعروف في الدنيا هم
--> ( 1 ) " يمتار " أي يجلب وأكثر استعماله في جلب الطعام . ( في ) والشفرة : السكين العريض والسنام : حدبة في ظهر البعير يقال له بالفارسية : ( كوهان ) . ( 2 ) عبق به الطيب عبقا : لزق به وظهرت ريحه ثوبه وبدنه . ( مجمع البحرين )